السيد محمد علي السيد هاشم العلي

124

في سبيل حوار ملتزم

إِلا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ) * ( 1 ) . وثانيها : قوله تعالى : * ( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ ) * ( 2 ) , وهذه الآية صريحة في إمكان إسناد علم الغيب للرسول ( صلى الله عليه وآله ) . وثالثها : قوله تعالى في ما حكاه عن عيسى ( عليه وعلى نبينا وآله السلام ) من قوله : * ( وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) * ( 3 ) , وهذه الآية كأختها صريحة فيما نقول من إسناد علم الغيب لغير الله تعالى . ورابعها : قوله تعالى : * ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ

--> ( 1 ) سورة الجن : الآية 27 . ( 2 ) سورة آل عمران : الآية 44 . ( 3 ) سورة آل عمران : الآية 49 .